الجمعة، 27 مارس، 2009

تحرير فلسطين من أجل القدس

توقفنا في المقالة السابقة عند العيوب التي يعتقدها البعض في تحرير فلسطين ، وفي تلك المقالة سنناقش أحد هذه الأسباب المعيوبة ، فمثلا الإجابة التي تقول نحرر فلسطين لأن بها القدس ما العيب فيها ؟ .
 
القدس مدينة مباركة وذات قيمة كبيرة عند المسلمين ، تعقب مباشرة قيمة مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وفوق القيمة الدينية فهي ثغر كبير من ثغور الإسلام وأرض جهاد وأهلها في رباط إلى يوم القيامة ، ولكنه من الخطير جدا أن نقول نحن نحرر فلسطين من أجل القدس ، فالعدو سيقول لنا خذ القدس واترك كذا وكذا من الأرض ، لذا فالعدو نفسه سيعلي من قيمة القدس في إعلاناته وسفاراته حتى إذا سمح لك بأخذها فتح لك الطريق لتسلم غيرها بسهولة ، والأمم المتحدة كانت من الذكاء في شرها أنها لما قامت بتقسيم فلسطين سنة 47 كما سيأتي ، فإنها جعلت القدس تحت رعاية دولية وبالتالي رفعت من قيمتها عند المساومة ، فيأتي الفلسطيني المفاوض ليقول لابد أن نأخذ القدس ، فإني سأقيم دولة فلسطينية وعاصمتها القدس ، فلما يوافقونه بعد جدال طويل يكتشف أنه لم يأخذ إلا 22 % فقط من الأرض وفيها القدس وسلم 88% من الأرض خالصة لليهود ، ثم يكتشف كارثة أخرى ، وهي أن 60% من الضفة الغربية فيها مستوطنات يهودية ، يعني لا يملك 10% فقط ومهلهلة تماما ولكن معه القدس .
 
وعلى الرغم من أننا ننادي بأن أرض فلسطين كلها إسلامية ، وقد كان المفاوضون في البداية ينادون بذلك أيضا ، ولكنها المؤامرة ، فهناك من يدبر المؤامرة وهناك من هو مستعد للمشاركة فيها ، ثم بعد ذلك يزداد الضعف فيفاوضون في القدس لتصبح قدسا شرقية وقدسا غربية ، وأذكر عنوانا في أحد الجرائد العربية المشهورة وقد كان ( لا تفريط في القدس الشرقية ) ، ولكن لما الشرقية فقط ؟ ، هل أصبحت الغربية أيضا لليهود ؟ ، وهل يجوز التفريط في بقية فلسطين ؟ .
 
ثم مرحلة أخطر في المساومات وهو ما تم في أوسلوا من مفاوضات سرية ، فلقد اتفق اليهود مع أبي مازن ذلك المفاوض الفلسطيني البارز على إنشاء أحياء جديدة في شرق مدينة القدس ، ويطلقون عليها اسم القدس ويأخذها الفلسطينيون ثم يأخذ اليهود القدس الأصلية ويسمونها أورشليم ، وهذا هو خطر القول بأننا نحرر فلسطين من أجل القدس .
 
فلنقل يا إخوة فلسطين إسلامية ولا تقل القدس إسلامية ، ولنقل فلسطين لنا ولا تقل القدس لنا ، وقل لا تفريط في فلسطين ولا تقل لا تفريط في القدس وهكذا .
 
وأخطر من هذا أن نقول أننا نحرر فلسطين من أجل المسجد الأقصى ، وأرجو ألا تتعجب ودعني أحلل هذا الأمر ، فإنهم سيقولون لا مساس بالمقدسات الإسلامية وهي الأقصى وقبة الصخرة ، ولذلك نعطيك الأقصى وقبة الصخرة ونأخذ فلسطين والقدس ، ثم مرحلة أخرى من المساومات وهي لضمان الأمان أكثر فلنجعل الأقصى تحت حماية دولية وليس حماية المسلمين ، فيفقد المسلمون ملكيتهم للمسجد الأقصى ويمكنهم أن يزوروه كلما أرادوا كما يزورون مسجد قرطبة الذي في أسبانيا اليوم ، ثم مرحلة جديدة وهي إعطاء الأقصى ولكن بدون حائط واحد من جدرانه ويدعون أنه حائط المبكى وبقايا هيكل سليمان عليه السلام ، ثم مرحلة جديدة وهي ملاحظة موت الشارع الإسلامي وساعتها يهدمون الأقصى ويقيمون هيكل سليمان عليه السلام ، ولكن قد تحدث ثورة بسبب ذلك ، فيقولون سنعطي المسلمين قبة الصخرة ولكن قبة الصخرة في الواقع أقل شرفا من الأقصى وليس المسجد الأقصى، ففكروا وقالوا لنقنع المسلمين أن المسجد الأقصى هو قبة الصخرة ، لذلك تجد الدعايا تظهر قبة الصخرة الصفراء المشهورة وكأنها المسجد الأقصى ، وستجد كثيرا من المسلمين الآن يظنون أن المسجد ذي القبة الصفراء هو المسجد الأقصى .
 
صور لمسجد قبة الصخرة

  
 

صور للمسجد الأقصى

إذا عندما نقول نريد فلسطين من أجل الأقصى فإنهم سيساومون على الأقصى الذي تريده ويأخذون بقية البلاد هذا إن أعطوك الأقصى فعلا .
 
واسمح لي أن أسأل سؤالا وهو هل الأقصى كبناء أغلى في القيمة من دماء إخواننا في فلسطين والذين قد يبعدون كثيرا عن الأقصى ؟ ففي رام الله والخليل وغزة ونابلس وغيرها سفكت دماء الفلسطينيين فمن أغلى قيمة هم أم الأقصى ؟ .
 
الإجابة يخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابن ماجة عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ [ مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا ] ، وروى ابن ماجة أيضا عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ] وقد روى هذا الحديث الترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنها .
 
إذا فالمؤمن أعظم حرمة عند الله من الدنيا كلها وبالطبع أعظم حرمة من الكعبة والكعبة بالطبع أعظم حرمة من الأقصى ، فمن الخطأ ألا يتحرك المسلمون لقتل الأبرياء من الفلسطينيين بينما ينتفضون لزيارة شارون إلى الأقصى ، وطبعا رد الفعل لزيارة شارون ممتاز ولكن يجب أن يكون رد الفعل أعنف لقتل واحد من المسلمين في فلسطين ، فما بالك بالآلاف منهم ؟ .
 
ومن الخطأ أن ينتفض المسلمون لحفر نفق تحت الأقصى ولا ينتفضون لقتل ثلاثة آلاف مسلم في مذبحة صبرا وشاتيلا ، ولا يتحركون إلا على استحياء بعد أن فتحت الموضوع إذاعة البي بي سي البريطانية ، وذلك بعد 19 سنة من الحدث وساعتها رفعت بعض القضايا لملاحقة المجرمين والحصول على حقوق المسلمين الذين قتلوا بعد 19 سنة من هذه المذبحة .
 
يا إخوة لو هدم الأقصى فسيتجدد بناءه إن شاء الله ، ولكن لو أريق دم مسلم واحد فمن يعيده إلى أسرته في الدنيا ؟ ، فلابد من ترتيب الأولويات ، فدماء المسلمين أولى من المباني وإن كانت إسلامية مقدسة .
 
وهناك خطر آخر وهو هل يجب أن يتحرك المسلمون فقط للبلاد التي فيها الأقصى أو الكعبة فقط ؟ ، بمعنى هل يجب على المسلم ألا يهتم بقتلى المسلمين في الشيشان مثلا ؟ ألا يجب على المسلم أن يغلي لما حدث للنساء في البوسنة من اغتصاب ؟ ألا يجب أن يتحرك المسلم لذبح أهل كشمير على أيدي عباد البقر ؟ وذلك لأنهم جميعا لا يملكون حرما أو قبلة ؟ .
 
بل يجب على المسلمين تحرير فلسطين سواء كان بها أقصى أو لا ، ويدخل طبعا في ذلك كل بلاد المسلمين المحتلة لأنها أرض إسلامية .
 
الأقصى قد زاد فلسطين تشريفا وتعظيما ، إلا أنه لا ينبغي أبدا أن نحرر فلسطين من أجل الأقصى لما سيترتب على ذلك من مفاسد ، والأقصى قد يزيد من حمية المسلمين لتحرير البلاد ولكنه لا ينشىء هذه الحمية ابتداءا ، فنحن نحرر فلسطين لأنها أرض إسلامية وبها مسلمين ، والله قد خص هذه الأرض ببعض الفضائل مثل أنها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجب أن نسأل لماذا ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى القدس وكان من الممكن أن يعرج إلى السماء من مكة ؟ وأن يصلي بالأنبياء من مكة فلماذا الأقصى ؟ .
 
السبب في ذلك أن يتسلم النبي صلى الله عليه وسلم قيادة البشرية من الأنبياء السابقين من مركز القيادة القديم وهو الأقصى ، وأيضا إلقاء حب هذا المكان في قلوب المؤمنين .
 
أيضا قد جعل الله المسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين ، وظلت كذلك سبعة عشر شهرا في المدينة المنورة ثم حولت القبلة إلى الكعبة فأصبح أولى القبلتين وثالث الحرمين وبذلك يضاف شيء جديد بالإضافة إلى كونه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم .
 
أخرج الإمام مسلم عن أبي ذر رضى الله عنه قال سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ قَالَ [ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ] قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ [ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى ] قُلْتُ كَمْ بَيْنَهُمَا قَالَ [ أَرْبَعُونَ عَامًا ثُمَّ الْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ فَحَيْثُمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ ] ، فكيف يكون تحت الأقصى هيكل سليمان عليه السلام كما يدعي الكاذبون من اليهود ؟ .
 
وهناك مزية أخرى للمسجد الأقصى وهي أن المسلم قد يسافر من بعيد للصلاة في المسجد الأقصى ، ولا يجوز هذا إلا على المسجد الحرام والمسجد النبوي والأقصى وذلك كما جاء في البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى ] .
 
ومن ميزات المسجد الأقصى أن أجر الصلاة فيه تعدل خمسمائة صلاة في غيره من المساجد ، وأن الله عز وجل يبارك في الأرض التي تحيط بالأقصى وهي أرض فلسطين وأرض الشام بصفة عامة ، قال تعالى { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) } الإسراء ، ويقول { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) } الأنبياء ، ويقول صلى الله عليه وسلم [ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلادِ اللَّهِ يَسْكُنُهَا خِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ ] رواه الطبراني .
 
فكل هذه الميزات تزيدك إصرارا وعزيمة إلا أنها لا تكون هي السبب الوحيد لتحرير فلسطين ، بل الأصل أنها أرض إسلامية ، ولعل الله قد جعل الأقصى في فلسطين لأنه يعلم أن هذه الأرض هي أرض جهاد فأراد سبحانه أن يجعل فيها ميزات ليحبها المسلمون ، فهذه الأرض أتى إليها الصليبييون واحتلوها 200 سنة متواصلة وكان من الممكن أن ينسى المسلمون القضية لتقادم الزمان ولكن ما نسوها أبدا ، ثم جاء اليهود من كل بلاد العالم واحتلوا فلسطين وسيظل الصراع مستمرا هكذا ، وقد يخرج اليهود الآن وقد يعود غيرهم ، فإن هذه الأرض ستظل بؤرة صراع ، حتى إنه من علامات الساعة قوله صلى الله عليه وسلم [ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ ] رواه مسلم .
 
إذا نحن لا نريد تحرير فلسطين فقط من أجل الأقصى ولكن كل فلسطين تهمنا لأنها أرضا إسلامية ، ولن نرضى بالمسجد الأقصى ونترك فلسطين ، وأيضا دماء المسلمين أغلى من الأقصى ويجب أن تنقذ قبل الأقصى ، ثم إن البلاد المحتلة التي لا يوجد فيها المسجد الأقصى كالشيشان وكشمير لها أيضا أهمية كبيرة في قلوب المسلمين ويجب تحريرها ، ومع ذلك فإن الأقصى قد زاد فلسطين تشريفا وتعظيما كما ذكرنا . 
 
تبقى أمور أخرى نريد أن نتناقش فيها وهي هل نحرر فلسطين لأنها عربية كما يقول البعض ؟ وهل نحررها لوقف نزيف الدماء ؟ وهل نحررها لحل مشكلة اللاجئين ؟ كل ذلك سنناقشه في المقالة القادمة إن شاء الله .




هذه المقالة تكاد تكون منقولة بالنص من درس للدكتور راغب السرجاني
 

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم

    بارك الله لك ونفع بك أخي الكريم لعرضك هذه الدروس الرائعة المفيدة التي تمحي الجهل بأشياء كثيرة

    كما ذكرتم أن الذكاء في الشر أصبحت له معالم ولكنه ذكاء مكشوف وكما يقال أصبح مقري

    فهم يستخدمون الأسلوب التجاري بمعرفة خصائص النفس البشرية بمعنى
    عندما تكتب على سلعة 99.95
    أفضل من أن تكتب عليها سعر 100

    وأيضا عندما تبدأ بشراء سلعة لازم تموت سعرها فتبدأ بأبخس ثمن حتى تصل لسعر يظن البائع أنه كسب مقارنة بالسعر الأول بالرغم أن السعر النهائي أيضا بخس جدا

    هذا ما فعله القضاء المصري مع الحكم في قضية العبارة فبعد الافراج على ممدوح اسماعيل في الحكم الأول أصبحت السبع سنوات في الحكم الأخير هي غاية المنى واطلقت الزغاريط رغم أنه لا بد أن يعدم في ميدان عام لثبوت تقاعسه بهذا الحكم بالسجن عن نجدة الغرقى والتسبب في موتهم

    وكذلك موضوع القدس فالآن لضعفنا أصبحنا نقبل بالفتات بعد أن التهموا كل الأرض ونسينا أنهم محتلون غاصبون وأصبحنا نتعامل معهم كأن لهم حق وكأن لهم كيان وكأنهم دولة وأصبح المتداول أن نكون واقعيين ونقبل بالوضع الراهن ونتوقف عن الشعارات والعنجهية الفارغة !! فأصبح كلام الله شعارات والعياذ بالله

    القضية مصيرية ودينية في المقام الأول فالأصل والمفروض أن تكون كل الدول الاسلامية فلسطين وندافع عنها كلنا لا مصر وحدها ولا أهل فلسطين وحدهم بل كل المسلمين وكل من يعيش معنا وتحت رايتنا

    اعتذر للاطالة ولكن لا يوجد موضوع أهم من هذا لنكتب فيه كلنا ونعرضه ونؤكد على أن فلسطين أرض المسلمين كلهم
    واسمح لي أن أنوه عن هذا الموضوع وأعرض جزءا منه في مدونة كلنا مقاومة

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أختي مجداوية ، أسعدتني زيارتك ، وأهلا بك .

    أختي لا تعتذري عن الإطالة فلا أظن أنك أطلت بل تفاعلتي مع المقالة ، ويا أختي انقلي أي شيء ترغبين بنقله من هذه المدونة سواء كان الموضوع عن فلسطين أو غيرها ، وجزاك الله خيرا ، ولا تنسيني من صالح دعائك ، والسلام ختام .

    ردحذف

إتحفني برأيك