الجمعة، 31 أكتوبر 2008

تعريف بعبدة الشيطان ( 1 )


عبدة الشيطان



كلنا سمع عن عبدة الشيطان , و منا من تعرف عليهم , وخالطهم بل كاد أن يتبعهم , أوتبعهم بشكل مباشر أو غير مباشر , فقد تعودنا أن نجرب كل شيء , وأن نتبع أي شخص أو معتقد دون أن نعرف ما هو, ومن أين أتى, ولماذا, فقط تقليد أعمى , وكأننا ولدنا على قارعة الطريق بلا هوية ولا معتقد ولا مبدأ, تجرفنا أمواج من أفكار سوداء , ومعتقدات وفلسفات ما أنزل الله بها من سلطان.

عبدة الشيطان من تلك المعتقدات التي دست بين الشباب بأخبث الطرق , ولا ننكر تفوقهم في نشر معتقداتهم وعاداتهم وأفكارهم في صلب المجتمع, وهو الشباب , ونقل ثقافة ليست بثقافتنا , إنما هي ولدت بالغرب , ويجب أن تبقى للغرب. فمن هم عبدة الشيطان ؟ ومن أتباعهم ؟ وكيف ينشرون أفكارهم بطرق كثيرة خبيثة وجميلة في نفس الوقت , حتى صار منا من يدافع عنهم ؟! .

ربما ظن البعض للوهلة الأولى أن عبدة الشيطان ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي سند فكري يستندون إليه ، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة وهو في ذات الوقت تهميش وتسطيح لهذه المشكلة الخطيرة ، فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم وخاصة العالم الغربي في أمريكا وروسيا وأوروبا ولهم كنائس عديدة، بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان .

وهي جماعة منظمة بشكل جيد، يفوق تنظيمها حسب تقدير البعض تنظيم عصابات المافيا ، ولها أفكار وأعياد وشعائر يحافظ عليها أتباعها وينشطون في الدعوة إليها. واعترافا منا بخطر هذه الجماعة على البشرية عامة وعلى أمة الإسلام خاصة، فقد حاولنا أن نعرِّف ببعض أفكارها، وننقل بعضا من شعائرها وأهدافها وطرق استقطابها للمنضوين الجدد تحت لوائها، حتى يحذر المسلم هذه الجماعة التي تعتبر شر ملل الكفر على الإطلاق عقيدة وسلوكا .

أولاً : التأسيس : -
يزعم البعض أن ثمة صلة بين عبدة الشيطان المعاصرين وبين الغنوصيين الذين ظهروا في القرن الأول الميلادي وعظموا الشيطان وجعلوه مساوياً لله في القوة، وقد قامت الكنيسة بإبادة هؤلاء والتخلص منهم ، ولعل آخر فلولهم كانت " طائفة الكثاريين " الذين شن عليهم البابا " أنوسينت " حربا دامية دامت عشرين سنة ، وتتابع الباباوات بعده على حربهم حتى تمَّ القضاء عليهم في القرن الثالث عشر على يد "غريغوريوس" التاسع ، وقد ظهرت بعد ذلك حركات تمثل هذه الجماعة إلا أنه تم القضاء عليها أو اندثرت، إلى أن ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي ساحر إنجليزي يدعى " أليستر كرولي " ( 1875م - 1947م ) وكان ينادي بعبادة الشيطان ، وألف كتاب القانون الذي دعا فيه إلى تحطيم الأسس والقواعد الأخلاقية التي تحكم المجتمعات، ودعا إلى الإباحية الجنسية ، واستخدم كرولي 150 ضحية بشرية في طقوسه السحرية . وعلى الصعيد الرسمي فقد كان اليهودي "أنطوان لافيه" أول من أسس كنيسة رسمية للشيطان سنة 1966م في سان فرانسسكو بأمريكا.

ثانياً: من هم عبدة الشيطان :-
هي فرقة قدست الشيطان عن طريق الأغاني الهستيرية والتي تسمى بموسيقى ( البلاك ميتل ، والهيفي ميتل ، والديث ميتل ) والبلاك ميتل ــ هو المعدن الأسود ــ والهيفي ميتل ــ هو المعدن الثقيل ــ والديث ميتل ــ هو معدن الموت ـــ . حيث وصل الكلام في هذه الأغاني إلى حد شتم الإله ومناجاة الشيطان كما تكفر هذه الفرقة بجميع الأديان والملل وتمجد السحر ، وتنتشر المخدرات في صفوفهم انتشاراً كبيراً والبعض يقول أن الذي يمول هذه الفرقة هو الموساد الإسرائيلي .

وللشيطانيين علماء نفس وشعراء وملحنون يضعون الموسيقى والكلمات ويشجعون على سماعها وذلك لكي يتقبلها العقل الباطن عند المستمع ، ويتم إيصال رسائل وإيحاءات الموسيقى ( الهارد روك ) ويكون ذلك بطريقتين :-

الطريقة الأولى : وهو تسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة بحيث يتلقاها وعي المستمع إذا أدار الاسطوانة بشكل معكوس ، وعندئذٍ تسمع بوضوح الرسالة المطلوبة التي لا تستوعبها الحواس الخارجية ، بل تدخل في عمق العقل الباطن للسامع والذي يبدو عاجزاً عن التصدي لها . ومثال ذلك : أغنية تسمى ( الطريق إلى الجنة ) وهي لفرقة من الفرق تسمى ( الليدز ابلن ) ففي المقطع الثالث من هذه الأغنية رسالة خفية يمكن سماعها عند إدارة الاسطوانة بشكل معاكس حيث تقول هذه الرسالة ( يجب أن أعيش للشيطان ) .

الطريقة الثانية : وهي التي يتبعها نجوم " الهارد روك " لإيصال رسائلهم وذلك باختيار أسماء ذات مغازي مشبوهة للفرق والأغاني تهدف في مجملها إلى إنكار الله تعالى وتمجيد الشيطان الرجيم . أما أغاني " الهارد روك " ـــ معنى الهارد روك " الحجر القاسي أو الحجر الصلب" فهي تحمل أغاني توحي إلى عقائد مثل أغنية " الطريق واسع إلى جهنم " . وفي أغنية لفريق من فرقهم الموسيقية أسمه " البلاك آديس آركاننس " رسالة خفية تُأله الشيطان وتنتهي هذه الرسالة بضحكة شيطانية عميقة .

ويرى علماء النفس أن هذه الإيحاءات تصل إلى لاوعي المستمع وإن كانت بغير لغته وغير مفهومة فإنه قادر على فك رموزها مما يؤثر سلبا على تصرفاته التي تصبح أكثر وحشية وعدائية .

أما من الناحية الاجتماعية : فالمهم لأتباع هذا الفكر هو نسف القيم والمقاييس وإزالة العوائق والضغوطات العائلية والدينية والسياسية والاقتصادية .

ومن الناحية الجسدية : فلهذه الموسيقى تأثير على حاسة السمع والبصر وعلى العمود الفقري ، وقد تصيب القلب بالخفقان الزائد وتؤثر على عملية التنفس وتسبب إفرازات هرمونية مكثفة مما يؤدي إلى انقباض في الحنجرة .

ويصف أحد الأطباء النفسانيين هذه الحالة قائلاً : " إن موسيقى " الهارد روك " تلعب على الجسد وكأنه آله موسيقية تماماً كما يحدث أثناء تناول المخدرات .. إن الأجهزة المستعملة والمكبرة للصوت تصيب آذان الشباب ، والتأثيرات الضوئية تؤثر على النظر " انتهى كلامه .

أما من الناحية النفسية : فإلى جانب العصبية ، والغضب ، والعنف ، وعدم التركيز والوصول إلى حالة من الهستيريا والهلوسة والانبهار النفسي فإن موسيقى " الهارد روك " وبالذات موسيقى " البلاك ميتل " تنشئ في نفس المستمع ميلاً نحو الانتحار ، وتشويه الذات ، وتدمير النفس ، والحرص على التدمير والتخريب والهيجان .

فعلى سبيل المثال : في عام 1969م وفي حفل لفرقة تسمى " الرولنج ستونز " قتل شاب زنجي أسود أمام أعين الحاضرين لكن أحداً لم يكترث بسبب تأثير هذه الأغاني واستمرت الحفلة وكأن شيئاً لم يكن .

ثالثاً: سبب انتشار عبدة الشيطان :-
قد انتشرت معتقدات تلك الفرقة مع خطورتها القاتلة حتى على العضو نفسه , لأنها تعجل بانتهاء حياته نهاية مأسوية , وساعد على انتشارها :-
1- عدم الإيمان , فمن ينضم إلى تلك الطائفة ليس لديه أي عقيدة .
2- كون الشخص غير محترم من عائلته, وغير مشبع عاطفياً , ويشتم من قبل عائلته, ولا أحد يضمه , أو يحضنه , أو يقبله , إذا كان الأهل منفصلين , أو تكون معهم دائماً الخلافات الأسرية والمشاكل , أو لا أحد يسمعه ويفهمه , مما يجعله يبحث عن رفقة السوء ليجد فيهم عوضا عما فقده في البيت , أو أن يأسه من الحياة تجعله ينضم إليهم هروبا من الواقع الجحيمي الذي يعيشه في بيته ومجتمعه.
3- حب الظهور, فبعض الشباب يجد في نفسه عجزا وحبا للظهور في النفس الوقت, فلا يجد ما يظهر به غير مخالفة الناس في لبسهم ومعتقداتهم .

رابعاً : طوائف عبدة الشيطان :-
ومن العجب أنهم صاروا طوائف عدة منها :- 1- أكثرهم شباب ((dabbler )) . 2- أتباع كنيسة الشيطان , يقرؤون كتاب "anton laevy" ويؤمنون بطاعة الشهوة والنفس وبالعظماء. 3- ((gnastikler )) و ينقسمون في اعتقادهم إلى إله الشر وهو خالق الدنيا , و اليزيديون منهم و :jehovo: يؤمنون بالشيطان الأبدي. 4- ((gnastikler ))الظلام ، ويؤمنون أن الطبيعة لها قوة الظلام .

وفي بعض المقالات التي نشرتها كنيسة الشيطان ( الدين المخيف ) أن ستنزيم موجود من أجل أن يعتبر الإنسان حيوانا . وفي مقالة منشورة عنوانها ((تسع قوانين شيطانية)) ((the nine stanic statements)) تقول : إن الشيطان يصف الإنسان بأنه حيوان , وأحيانا أفضل من الذي يمشي على أربع , وأحيانا أسوأ من ذلك. ويدافعون عن الاعتقاد الذي يقول: الفقراء و الجياع و الضعفاء اتركهم للموت وهذا قانون الطبيعة , وهكذا ينقص التضخم السكني , وتصبح القوة للأقوياء(وهكذا تصبح الحياة يحكمها قانون الغاب) ، وهذه النظرة كما نعلم مشابهة لنظرة (النازية) و(دارون) و(الفاشية) التي تقول الدنيا صراع من أجل البقاء بين العروق الأخرى. كما يشهرون عداؤهم للدين بالإلحاد.

وكان nietzche الذي يلقب نفسه بالدجال , يهاجم الحب والرحمة و الشفاعة , ويقول: هذه الحياة يجب أن تستمر بالقوة ويسيطر عليها الأقوياء.

ولعبدة الشيطان أفكار اعتنقوها وجعلوا منها عقيدة يدينون بها، وهذه الأفكار عبارة عن رؤية للكون والإنسان والشيطان ، فالكون عندهم أزلي أبدي ، والإنسان صورة مصغرة منه، وهم يدَّعون أن الحياة التي نعيشها " حياة الجسد والدم " ما هي إلا سلسلة لا تنتهي من حلقات الحياة ، الجسد.. النفس.. الذات..العقل..الروح....الخ ، وعلى الإنسان أن ينطلق رقيا في هذه الحلقات ، ويرون أن الترقي لا يكون من المنزلة الأحط إلى المنزلة الأعلى إلا عن طريق إشباع المنزلة الأحط برغباتها وشهواتها حتى الشاذ منها، فلا شيء اسمه خطيئة ولا شيء اسمه شر ومنكر ، فكل ما يحقق شهوات النفس ورغباتها هو مطلوب عند عبدة الشيطان حتى يحصل لهم الترقي في درجاتهم المزعومة .

وعليه فلا أثر للموت بأي طريقة كانت، ولو كانت حرقا أو انتحاراً، لأن الموت في نظرهم ما هو إلا وسيلة للانتقال من درجة إلى أخرى، لذا فهم لا يتورعون عن القتل وسفك الدماء، بل يعدون قتل البشر - لا سيما الأطفال منهم لأنهم الأطهر - هي القرابين الأفضل للتقرب إلى الشيطان. وغايتهم من عبادة الشيطان الدخول إلى ما يسمونه " عالم النور " وذلك عن طريق الدخول في حالة من النشوة والكمال أو الصفاء الذهني ، وللوصول إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقى والخمور والمخدرات والعقاقير وبالطبع الممارسات الجنسية الطبيعي منها والشاذ أيضا، الفردي والجماعي.

ولعبدة الشيطان مراتب يترقون فيها، تبدأ من المرتبة الأولى التي لا يدخلها العضو الجديد إلا بعد اجتياز اختبار مقزز ومنفر ، وهكذا كل درجة لا ينالها العضو إلا باختبار، وكل اختبار أصعب من الذي قبله حتى يصل إلى المرتبة السابعة التي لم ينلها إلا عدد يسير منذ سنة 1745م . تلكم هي أبرز معتقدات وملامح هذه الجماعة , ولكن قد يأتي من يقول : أنا لا أؤمن بهذه الأفكار ولكنني.! ويقول لك : أنا فقط أسمع أغانيهم ولا أؤمن بأفكارهم, لكن هل ترجم أغانيهم , و عرف ما يقولون , وما يؤمنون به , لا أظن ذلك ؛ لأنه لو عرف لما سمع. وهذا وإن كان لم ينضم إليهم فيكفي أن يكون تابعا لهم , وهذا انتصار لهم بزيادة أتباعهم وهناك من يدافع عنهم ويتبعهم ويعتز بذلك , و هو لا يعرف شيئا عن الذي يتبعه , فهو إذا تقليد أعمى. ولا أظنهم يزنون له وزنا , إن هو إلا تابع عادي لا يقدم ولا يؤخر , ولا يفيدهم بشيء أكثر ما هو يضر نفسه. ومثل هذا الشاب وغيره من عبدة الشيطان إذا أردت أن تناقشه فلتناقشه بالفكر و المنطق, و فهمه بأن فكر "الستنست" خاطئ, و شعارهم و رموزهم لا تفيد شيئا, و أنهم مخدوعون , اشرح له نظرية (داروين) الخاطئة و المادية بالأدلة العقلية, املء فراغه المعنوي.

خامساً: أشهر شخصيات عبدة الشيطان :-

1- الرجل الأول " كراولي " : ولد " كراولي " من عائلة عادية متوسطة الحال وتخرج من جامعة " كامبردج " في بريطانيا . واهتم في البداية بالظواهر والعبادات الغريبة ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسية في كتابة المسمى " الشيطان الأبيض " وألقى محاضرات مطولة عن الجنس في بريطانيا ، وانضم بعد ذلك في آخر القرن الماضي إلى نظام يسمى " نظام العهد الذهبي " وهي جماعة سرية تضم شعراء مثل الكاتب الروائي المشهور عند الغرب " وليم بتس " مؤلف رواية " دراكولا مصاص الدماء " وأصبح بعد ذلك " كراولي " هو المعلم الأول لجماعة عبدة الشيطان . أنشأ " كراولي " علاقة شاذة مع الكاتب " ألن بنتس " ثم انغمس الاثنان فيما بعد بأعمال السحر ، وأعلن " كراولي " بعدها أنه يتمنى أن يصبح الشيطان ، وأنه يسمي نفسه ( بالوصي الكبير ) أو الرجل الشرير . وفي عام 1900م ترك " كراولي " العهد الذهبي وأوجد نظاماً خاصاً به سماه " النجم الفضي " وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في " صقليا " مع عدد من أتباعه واشتهر بتعاطيه وترويجه للمخدرات ، وتقديم الذبائح والتضحيات للشيطان . وذلك مما جعل السلطات الإيطالية تطرده من البلاد فذهب إلى جزيرة " سيلان " حيث ارتبط مجدداً بالرجل الذي ربطته معه علاقة شاذة وهو " ألن بنتس " وقضى " كراولي " عمره مسافراً من بلد إلى آخر يبحث عن لذاته الجسدية مع النساء والرجال ويدعو إلى الوحشية والشيطانية . وقد سافر إلى صحراء الجزائر للقاء روح الشيطان هناك كما يزعم . وفي آخر حياته أصبح " كراولي " يعتقد أنه " مصاص الدماء " حقيقةً ، وراح يحقن نفسه بالهروين حتى وجِد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدرات .

2- الرجل الثاني " أنطوان ليفي " : وهو من أصل يهودي أمريكي الجنسية . وتزعم هذه العبادة بعد وفاة " كراولي " المؤسس الأول . ويدعي " ليفي " أن الله عز وجل قد ظلم إبليس تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً . كما أنه ينكر الأديان جميعها ، ويطالب بدليل مادي على وجود الله سبحانه وتعالى مؤكداً أن الأدلة على وجود الشيطان كثيرة على حسب زعمه . وكانت أبرز سمات المعبد الذي أنشأه " ليفي " في عام 1966م والذي سماه " بِيتْ شارش أوف ستن " أي كنيسة الشيطان تتمثل في تمجيد الشيطان والاستمتاع بكل ما حرمته الأديان والاستعانة بالسِحر والسَحَرة . ومنذ تلك الفترة استخدم " ليفي " وأتباعه موسيقى " البلاك ميتل " وهي موسيقى عنيفة جداً تصاحبها رقصات هستيرية عنيفة أثناء ممارسة الطقوس التي حدد معالمها الأولى المؤسس الثاني " ليفي " . وقد خرجت دعوة " ليفي " إلى خارج أمريكا ووجدت أصداء قوية لها في أوروبا وأستراليا وجنوب أفريقيا ، ولكنها بقيت عاجزة عن اختراق البلدان العربية والإسلامية وذلك بسبب تماسك الدين الإسلامي وصلابته وتمسك المسلمين القوي بأُسس الإسلام الصحيح . لكن " ليفي " لم ييأس خاصة وأن مذهبه الهدام أُسس أصلاً لاختراق بلاد الإسلام . فقد استغل الفرصة الذهبية في أعقاب الانفتاح الذي شهدته مصر أثر توقيع اتفاقية " كامب ديفد " مع إسرائيل وفتح الحدود بين مصر وإسرائيل لتشكل هذه الحدود أهم مصادر المذهب الهدام الساعي إلى ترسيخ أُسس الفساد بجميع صوره في المجتمعات المسلمة بهدف تقويض أًسس هذه المجتمعات واختراقها . وقد ألف " ليفي" العديد من الكتب التي تناولت هذه العبادة ودعت إليها ويقول " ليفي " في أحد كتبه الذي ألفه في عام 1969م ما نصه : " أنه بزوغ عهد جديد ، عهد يحتفل بقوة الجسد ولا يحتقره أو يكبته ، إنه ميلاد معبد الشيطان " أ.هـ . ومن المؤلفات الأخرى " لليفي " كتاب " الشيطانية " وكتاب " الطقوس الشيطانية " وكتاب " الساحر الشيطاني " وكتاب " مذكرة الشيطان " . ويذكر أن شبكة الإنترنت وهي الشبكة العالمية للمعلومات تحتوي على 7495 موقعاً يتناول عبدة الشيطان ، ومن خلالها تنتشر هذه العبادة الشاذة في جميع أنحاء العالم . وللكنيسة الشيطان موقعاً على الإنترنت وفيه العجب العجاب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إتحفني برأيك